السيد هاشم البحراني

207

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

فأنظر فأقول : ما هذا ، وأعجب حتى حدثني جبرائيل ( عليه السلام ) أن الكافر يضرب ضربة ما خلق الله شيئا إلا سمعها ويذعر إلا الثقلين ، فعلمت أن ذلك إنما كان بضربة الكافر ، فنعوذ بالله من عذاب القبر . ( 1 ) التاسع : العياشي بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان ، ملك عن يمينه وملك عن شماله ، وأقيم الشيطان بين يديه ، عيناه من نحاس فيقال له : كيف تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم ؟ قال : فيفزع لذلك فيقول إن كان مؤمنا : عن محمد تسألاني ؟ فيقولان له عند ذلك : نم نومة لا حلم فيها ، ويفسح له في قبره سبعة أذرع ، ويرى مقعده من الجنة ، وإن كان كافرا قيل له : ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم ؟ فيقول : ما أدري ويخلى بينه وبين الشيطان ، ويضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شئ ، وهو قول الله * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) * ( 2 ) . ( 3 )

--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 / 228 ح 21 . ( 2 ) إبراهيم : 27 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 / 227 ح 19 .